الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين .. أما بعد:
اقتضت حكمة الله تعالى أن كل الإنسانية والبشرية ستنتقل من هذه الدنيا إلى الآخرة من دار الممر إلى دار المقر من دار الفناء إلى دار البقاء .. وياسعد من إنتقل منها ومعه الإيمان ويافرحة من إنتقل منها ومعه التقوى وياخسارة من إنتقل منها وليس معه الزاد الذي يبلغه لرضوان الله تعالى ..
الشيخ سعيد الزياني رحمه الله نحسبه أنه توفي على خير والحمد لله ..
أسأل الله العلي القدير بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفقنا للسير على خطى الوالد في الدعوة إلى توحيد الله تعالى في مشارق الأرض ومغاربها إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ..
أخوكم : سلمان سعيد الزياني